Menu

الفتيات أكثر عرضة للاكتئاب مقارنة بالذكور.. لهذا السبب!

معرفة وأكثر

أظهرت دراسة جديدة أجرتها كلية لندن الجامعية، وجود علاقة بين استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والاكتئاب.

وبحسب الدراسة، فإن الفتيات المراهقات أكثر عرضة للاكتئاب من الذكور بمعدل الضعف، والسبب هو تواجدهن على شبكات التواصل الاجتماعي.

وخلصت الدراسة، إلى أن 38% ممن يستخدمون شبكات التواصل بشكل مكثف بمعدل 5 ساعات أو أكثر يوميا، قد أظهروا علامات تدل على معاناتهم اكتئاباً أكثر حدّة.

وبحسب صحيفة  The Independent البريطانية، فإن الفتيات هن أكثر عرضة للتأثر بشكل ملحوظ.

وحسب الدراسة، أظهرت ربع الفتيات أعراضاً اكتئابية سريرية ذات صلة، مقارنة بـ11% من الفتيان.

في ذات الصدد، أشارت الدراسة إلى أن هناك ارتباط تناسبي بين استخدام شبكات التواصل وقلة النوم وكثرة اضطراباته.

كما ازدادت درجات أعراض الاكتئاب لدى الفتيان والفتيات الذين يعانون سوء جودة النوم.

وارتبط الوقت المقضيّ على شبكات التواصل الاجتماعي بالانخراط في المضايقة والتحرش على الإنترنت، ما أثّر بدوره في درجات الأعراض الاكتئابية بشكل مباشر وغير مباشر (عبر التأثير في النوم، وصورة الجسم السيئة وقلة الثقة بالنفس).

وكانت الطرق المؤدية من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي إلى الأعراض الاكتئابية متماثلة بين الشباب والفتيات.

هذه النتائج دفعت الباحثين والمنظمات الخيرية لمطالبة هذا القطاع بالحد من ساعات استخدام الشباب شبكات التواصل الاجتماعي وتنظيمها، ومطالبة شركات التواصل الاجتماعي بتحمّل مزيد من المسؤولية عما يجري على منصاتها.

وناشدت الأستاذة بمعهد علم الأوبئة والرعاية الصحية في كلية لندن الجامعية، إيفون كيلي، أولياء الأمور وصناع القرار الاهتمام بنتائج الدراسة.

وذكرت كيلي أنه ربما على العائلات التفكير في الأماكن والأوقات المناسبة لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والاتفاق على حدود الوقت المُنفق على الإنترنت.