Menu

مرض قد يصيب عينيك بـ"العَمَى".. هذه أسبابه وطرق علاجه

معرفة وأكثر

يعاني أكثر من 285 مليون شخص حول العالم من مشاكل في الرؤية، يختلف تأثيرها الضار من شخص إلى آخر، ومنها مرض "الساد" أو "المياه البيضاء".

ساد العينين (أو المياه البيضاء) هي الحالة التي تصبح فيها عدسة العين معكرة وضبابية، بدلاً من أن تكون شفافة، كما في حالتها الطبيعية، يتسبب مرض الساد بما يقارب 50% من حالات العمى، و33% من حالات اعتلال الرؤية في العالم.

غالبًا، لا يسبب الساد ألمًا أو وجعًا للعينين، لكنه يؤثر على الرؤية لمسافة بعيدة، ويسبب مشاكل في بؤر النظر، وقد يصيب عيناً واحدةً أو كلا العينين سويةً.

في هذا الموضوع، سنتطرق للحديث عن ظاهرة المياه البيضاء (الساد)، وأعراضه، وأسبابه، وكيفية علاجه، وطرق الوقاية منه.

أعراض الساد (المياه البيضاء):

يشعر المريض بأنه يرى من خلال ستارة أو زجاج أبيض اللون، كما يسبب مشاكل في رؤية الألوان الساطعة، ومشاكل في الرؤية الليلية، رؤية مزدوجة في عين واحدة، إلى جانب التغيير المتسارع لعدسات النظارات، حيث يلاحظ المريض في المراحل الأولى أنه بحاجة إلى تغيير نظارته خلال فترات متقاربة أكثر من السابق، وأحيانا خلال عدة أشهر.

أسباب الساد:

 1. ينتج الساد غالبا عن تقدم العمر، حيث تبدأ عدسة العين بالتعكر تدريجيًا مع التقدم بالسن، وتعتبر الفئة العمرية ما بين 55 – 80 عاما هي الفئة الأكثر تعرضا لهذا التعكر.

2. قد يحدث أيضا نتيجة التعرض للصدمات أو الإشعاع.

 3. العمليات الجراحية بسبب مشاكل أخرى في العين.

4. التهابات داخل العين من نوع التهاب العنبية.

5. قد يؤدي مرض السكري إلى تكون الماء الأبيض (الساد).

6. على خلفية وراثية أو أمراض خلقية مرتبطة بخلل في عملية الأيض.

علاج الساد

العلاج المفيد الوحيد ضد الساد هو عملية جراحية لإزالة العدسة الضبابية، وهي واحدة من أكثر العمليات التي تجري على الإطلاق.

في العادة ما يتم خلال هذه العملية، أيضا، زرع عدسة شفافة جديدة، وقد تتم إزالة الساد، أحيانا، دون زرع عدسة جديدة. في هذه الحالات يمكن إصلاح الرؤية بواسطة النظارات أو العدسات اللاصقة. عمليات الساد الجراحية تسجل، عادة، نجاحا في 95% من الحالات.

الوقاية من الساد

فحص العينين بشكل دوري وروتيني هو مفتاح الكشف المبكّر. وبالنسبة للأشخاص فوق سن 65 عاما، فيوصى بإجراء فحص للعينين مرة كل سنتين.

صحيح إن الساد يظهر، في أغلب الحالات، مع التقدم في السن ولا طريقة للوقاية منه أو لمنعه بشكل تام، لكن هنالك طرقا لإعاقة، أو وقف، تطوره:

1.       الامتناع عن التدخين

2.       الوقاية من أشعة الشمس

3.       معالجة المشاكل الصحية الأخرى

وينصح الخبراء من تخطو سن الأربعين بفحص عينيه سنويا، وعند الضرورة يجب عليه أن يبدأ في تناول العلاج حتى لا تتطور الأمور إلى مضاعفات خطيرة.