Menu

حقائق لن تصدقها حول الزعيم المثير للجدل جنكيز خان

هل عثر العلماء على قبر جنكيز خان ولماذا الحرص على أن يظل موقعه سراً

 

علماء الآثار يعثروا على قبر جنكيز خان 

لطالما حرص المنغوليين على أن يظل موقع مقبرة حنكيز خان طي الكتمان، ومما لا شك فيه أن مقبرته تحوى كنوزاً جمعها من مختلف أنحاء العالم  بعد أن أسس إمبراطوريته مترامية الأطراف التي كانت مسرحاً لأعظم القصص والبطولات الأسطورية.

فهل عثر علماء الآثار على مقبرة جنكيز خان ولماذا حرص المنغوليين على أن يظل موقع المقبرة سراً 

جنكيز خان 2.jpg
 

إنه جنكيز خان المحارب الذي قهر العالم على صهوة فرسه وأمضى حياة حافلة بالأحداث أسس خلالها  إمبراطورية تمتد من المحيط الهادئ إلى بحر قزوين.

 وقبيل وفاته، أوصى أن يُدفن سر وقد نفذت وصيته فكان مكان دفنه بما يحويه من أسرار طي الكتمان على مر سنوات، ولكن علماء الآثار بذلوا الكثير من الجهد للوصول إلي ذلك المكان المجهول من خلال البحث والتقصي عبر سنوات طويلة من البحث والعناء ووصلوا إلي ما يتوقعونه مقبرة للرجل المثير فما الذي وجدوه؟

أخيراً اكتشف طاقم من علماء الآثار اليابانيين والمنغوليين بقايا ما قالوا أنه قبر من القرن الثالث عشر حيث أكد الطاقم انه قرب نهر أُونُونْ بمنغوليا. 

حيث ذكرت التقارير أن هذا القبر المكتشف  عبارة عن ضريح ملكي منغولي ، يعود للقرن 13 ، والذي يعتقد أنه قبر جينكيز خان الأسطوري، حيث قام العلماء برفقة بعض الخبراء من جامعة بكين ، بإستكشاف الضريح وتنقيبه ، ليستنتجوا أن البقايا التي وضعت فوق الضريح تعود للعبيد والأشخاص الذين بنوا الضريح نفسه والذين قد تم دفنهم برفقة الإمبراطور المغولي.

وذكرت التقارير أنه عُثر على بقايا عظام لأحصنة والتي يبدو أنها قد ذبحت كقرابين خلال مراسيم دفن الإمبراطور جينكيز خان وقد وصل عدد الهياكل العظمية بالمكان ل62 هيكلا ، مدفونا تحت الأرض فوق قبر الإمبراطور مباشرة.

وتشير المعلومات أنه تم العثور بداخل الضريح على هيكل عظمي واحد لرجل طويل القامة  وبرفقته هياكل عظمية لنساء بلغ عددها 16 هيكلاً توقع بعض المختصين أنه تعود لزوجات الإمبراطور الذي تم دفنهن لكي يرافقوا زوجهم الإمبراطور للحياة ما بعد الموت،

كل هذه الجثث من البشر والحيوانات إلى جانب الكنوز المدفونة بالضريح، جعلت العلماء يعتقدون أنه مكان دفن مقدس لإمبراطور، ولهذا قاموا بالعديد من البحوث الدراسات على الهيكل العظمي الذي عثروا عليه، ليجدوا أنه يعود لرجل يبلغ من العمر ما بين 60 و 75 سنة ، ومات بين سنتي 1215 و 1235 بعد الميلاد ومن هنا استدلوا أن المكان والتاريخ وكيفية الدفن ثم الكنوز الموجودة بالقبر ، كلها أمور تأكد أن الضريح يعود للإمبراطور المغولي جينكيز خان.

بالنسبة لعلماء الأثار فإن هذا الإكتشاف يعد من أهم وأروع الإكتشافات في تاريخ التنقيب عن الأثار، والسبب يعود لأهمية ومكانة جينكيز خان التاريخية ، فقد كان المؤسس والإمبراطور الحاكم للإمبراطورية المغولية، وتمكن من توحيد القبائل المنغولية وشن غارات حربية على كل من الصين  وأسيا الوسطى والشرق الأوسط ، وبلغ أروبا الشرقية أيضا، إذ حكم واستولى على ما يفوق 31 مليون كيلومتر مكعب من الأرض خلال حياته.

أخذ ميراث جينكيز خان أشكال متعددة لا يزال بعضها موجودا إلى حد الساعة . فقد قام بربط الشرق بالغرب عن طريق إقامة طريق الحرير التي بقيت لقرون طويلة بعد مماته ، كما أنه كان السبب وراء تلاقح وتلاقي العديد من الثقافات، عن طريق التبادلات الاقتصادية والسياسية بين المواطنين، مما جعله من أهم الشخصيات في التاريخ

لكن الأكثر غرابة بخصوص هذا الإمبراطور هو العديد الكبير الذي تركه من الأولاد والأحفاد، فقد أثبتت أحد الدراسات الحديثة للجينات ، أن كل شخص من أصل 200 شخص حي الأن ، يمكن أن يكون حفيدا لجينكيز خان .

وجنكيز خان، اسمه الاصلي «تيموتشين» وعاش في الفترة بين 1162 – 1227 وكان قسا للقبيلة المنغولية، وقد وحد المنغوليين وعبأ جيشاً جرارا، انشأ بواسطته امبراطورية واسعة تمتد من الصين وتخوم آسيا الى المجر وحسب الاسطورة، فان كل الضيوف والخدم والجنود الذين شاركوا بمراسم دفنه قد قتلوا كي لا يعرف احد مكان دفنه، ويعتقد الاهالي ان الاكتشاف وفتح القبر ليس من الحكمة بشيء، لان ذلك من شأنه ان يجلب الكثير من النحس، وقد حاول هؤلاء الاهالي منع طاقم البحث من اجراء اللازم للتأكد من الموقع، وفيما اذا اكتشف القبر بصورة حقيقية، فان القضية ستتعلق بالأهالي، فهم الذين سيقررون فتح القبر او الابقاء عليه مغلقا.