Menu

حفرة نهاية العالم الاكتشاف الذي يخيف البشر ويشل تفكيرهم

اكتشف العلماء أمرا مثيرا للخوف فعلا بسيبيريا، بحيث ظهرت حفرة كبيرة من العدم وسط الأرض، لتكشف عالما ظل متجمدا لسنوات عديدة في ما مضى، السكان المحليون يسمون هذه الحفرة أو الفوهة، بالطريق للعالم الأخر أو العالم السفلي، وفي الحقيقة ظهرت عدة حفر مماثلة في المنطقة لكنها صغيرة الحجم مقارنة بالفوهة التي نحن بصدد التكلم عنها، والتي تقع بسيبيريا في منطقة تبعد 660 كيلومترا شمال مدينة ياكوتسك، وبالنسبة للعلماء فإن هذه المنطقة عرفت بالتعرية، وتناقص الغطاء الغابوي فيها منذ سنة 1960.

حفرة الأرض.jpg

وبدون أي غطاء لحماية الأرض من أشعة الشمس، بدأت  التربة الصقيعية بالذوبان، لتتدهور حالة الأرض بالمنطقة نحو الأسوء، ولهذا فإن العلماء يعتقدون بأن الفوهة الضخمة ليست سوى نتيجة لذوبان التربة المتجمدة بأرض سيبيريا، فقد حولت هذه الظاهرة عدة مناطق بسيبيريا، وشوهتها تماما، لتصبح أحد أكثر الأحداث الطبيعية الخطيرة التي مرت بها هذه المنطقة الباردة! لكن أكثر نتيجة لارتفاع درجة حرارة الكوكب بسبب الاحتباس الحراري هي هذه الحفرة الكبيرة، التي منذ ما يزيد عن 50 سنة لم تتوقف عن النمو أبدا، بحيث أصبح طولها يبلغ كيلومترا واحدا تقريبا، وعمقها أكثر من 100 متر.

 ويتوقع العلماء بأنها قد تكبر أكثر وبسرعة خلال الأشهر القادمة، فقد كشفت دراسة تمت خلال العقد الماضي، بأن الحفرة تزيد في النمو بسرعة مع مرور الوقت بحيث ازداد طولها وعمقها بمعدل 10 أمتار كل سنة وخاصة خلال السنوات الأخيرة التي كانت حارة وساخنة بشكل غير مسبوق.

حفرة الأرض 3.jpg
وبحسب ما صرح به الدكتور فرانك كونتور من منزمة ألفريد ويغنر لدراسة القطب المتجمد والحياة البحرية، فإن الأرقام التي يحصلها العلماء كل سنة لمدى توسع الحفرة، يستمر في الارتفاع كل سنة، كلما ازداد طول الحفرة كلما ازداد عمقها أيضا، وحقيقة نمو الفوهة قد لا يشكل خطرا على السكان المحليين فقط، بل الكوكب بأكمله في الحقيقة! لأن استمرار ذوبان الجليد والتربة الصقيعية قد ينتهي بتحرير الكثير من الغازات التي ظلت محبوسة تحت الأرض لملايين السنين. فبحسب البروفيسورة جولي موردن، الجيولوجية من جامعة ساسيكس البريطانية، فإن النشاط الحراري لباطن الكرة الأرضية، وتحرر عدة غازات باطنية للجو، ازداد بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية

وقد ظهرت دلائل كثيرة لهذا الأمر، في أماكن عدة مثل غرينلاند والصين، لكن تاريخ سيبيريا يبقى غامضا تاريخيا، وهذه الظاهرة تثير تخوف الكثير من العلماء لأنهم، لا يعرفون ما الذي قد يتحرر بذوبان طبقات الجليد التي ظلت متجمدة لملايين السنين، فهل سيتمكنون يا ترى من القيام بأي مجهود لمعرفة حقيقة وسبب استمرار نمو فوهة البوابة المؤدية للعالم السفلي، هذا مع العلم بأن أفضل حل في الحقيقة هو التقليل من تلويث الكوكب بأي طريقة ممكنة، لأن التغيرات الجوية والطبيعية التي عرفها العالم مؤخرا لا تبشر بقدوم الأفضل حتما

حفرة الأرض 2.jpg