Menu

ضحك عليه الجيران عندما قام ببناء هذا الشيء ، ولكن في النهاية ندموا على ذلك

ضحك عليه الجيران عندما قام ببناء هذا الشيء ، ولكن في النهاية ندموا على ذلك

يوجد في العالم كله مجموعة من الأفراد والأشخاص الذين يحبون التصرف على نحو مختلف، والذي يراهم أغلبية الناس غريبي الأطوار بسبب اختلافهم عنهم لا غير،  لكن وبالرغم من هذه العادة التي يقومون بها، أثبت التاريخ غير ما مرة، بأن هذا النوع من الأشخاص يكونون على حق في العديد من الأمور التي يقولونها ويفعلونها، وفي هذا الفيديو سنقدم لكم قصة حقيقية، تثبت بأن الاختلاف عن البقية قد يكون مفيدا بعض الأحيان

لسوء الحظ لا يستطيع البشر ترويض الطبيعة أو التحكم فيها، كما يقومون مع الكلاب والقطط، ومن أكثر الظواهر الطبيعية المدمرة: الفيضانات! ولو كانت مستويات ارتفاع هذه المياه قليلة ومتدنية فإن الخسائر التي يتكبدها الناس عادة ما تكون كبيرة ومدمرة، وعلى أي، عندما تم الإعلان عن امكانية حدوث فيضان في الراديو والتلفاز بولاية تكساس بالولايات المتحدة، لم يلقي أغلبية الناس بالا لهذا الخبر، ولم يتعاملوا معه بطريقة جدية

لكن هذا الرجل المدعو راندي وَاغْنْرْ ، أخذ الأمر بشكل جدي، وبدأ في التساؤل حول كيفية حماية ممتلكاته وأرضه من المياه الغامرة للفيضان! ولهذا قام بحساب الخسائر التي سيخسرها ومدى تكلفتها إن ترك المياه يغمر أملاكه، وقام بوضع كل الاحتمالات الممكنة ليأتي في النهاية بفكرة عظيمة

والفكرة الأنسب التي استطاع التفكير فيها كانت صنع سد وحاجز للمياه حول منزله بأكمله. وقد شاهد في أحد الأيام نوعا من الأنابيب المائية الضخمة، والتي اشترى منها أكثر من مترين، ودفع مقابلها 8300 دولار أمريكي! وقد وجد أغلبية جيرانه هذا الأمر مبالغا فيه، ويدل على مدى جنون راندي! كما أنهم ضحكوا عليه لأنه قد أنفق الكثير من نقوده على أمر غير مفهوم البتة

لكنه لم يكترث لكل ما كان يقال له، وأدار منزله بالأنبوب الضخم ثم ملأه بالمياه، وقام بوضع أكياس رملية لتثبيته أكثر وزيادة قدرة تحمله! وبالطبع، كانت ردة فعل الجميع، هي النظر إليه بطريقة غريبة، لدرجة أنهم قد أطلقوا عليه إشاعة تقول بأن الغريب راندي ملأ كيس قمامة على شكل دودة بالمياه لحماية نفسه من الفيضان، كما أن بعضهم قد قام بأخذ صور لما قام واغنر ببنائه، ثم وضعها على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الضحك والسخرية! لكن راندي لم يلقي بالا لكل هذه الأمور، فقد كان متيقنا بأن ما قام به، سيمنع دخول مياه الفيضان لممتلكاته على طول سياج المنزل

وبعد مرور أيام قليلة فقط، بدأت المياه بالارتفاع، وكل من كان يضحك ويستهزأ بواغنر توقف عن الأمر فجأة، ولم يعد راندي ر الشخص الأحمق والغريب، فبعد مرور يومين فقط ارتفع منسوب المياه ليبلغ 70 سنتمترا! وقد أتضح بأن المال الذي أنفقه لم يضع سدى، كما أنه أقل بكثير مما سينفقه أغلبية جيرانه على عملية ترميم وإصلاح منازلهم! ورغم أن المياه لم ترتفع لمنسوب كبير جدا إلا أن السلطات قامت بإخلاء جميع الناس، باستثناء راندي ، الذي لم يكن في حاجة للمساعدة

وبالإضافة لكل هذا، عندما تراجعت المياه وانتهى كل شيء، عاد الناس لمنازلهم وهم يعلمون بأنهم سيمضون الكثير من الوقت والجهد وينفقون الكثير من المال لإصلاح ما دمرته مياه الفياضات، بينما قام راندي بإفراغ الأنبوب من المياه ثم قام بجمعه ووضعه في المرآب ليستعمله في أوقات أخرى، إن حدث أمر مماثل

وقد قام الكثيرون بالاعتذار لما قالوه له، وما قالوه عنه، كما أن بعضهم سأله عن الطريقة الأمثل لحماية منازلهم إن حدث فيضان مماثل مجددا! وبالطبع، لم يبخل عنهم بما يعرفه، كما أنه قبل اعتذار الجميع أيضا والابتسامة لا تفارق محياه فكما يبدو هو من ضحك الضحكة الأخيرة