Menu

هكذا مارس تمارين الاسترخاء النفسي والذهني في دقائق وحرر نفسك من القلق

ما هو تعريف الاسترخاء الحقيقي وما هي أنواع الاسترخاء، وكيف يمكن للشخص أن يصل إلى ذروة الاسترخاء النفسي أو ما يعرف بالاسترخاء العميق، وما هي فوائد الاسترخاء وكيف يمكن أن يؤدي الاسترخاء العضلي والاسترخاء الذهني إلى التخلص من القلق.

تعتبر تمارين الاسترخاء النفسي من أفضل أنواع الرياضة ذات الفائدة الكبيرة خاصة إذا تمكن الإنسان من تطبيقها بتركيز وبطريقة صحية، خاصة أن العديد من الدراسات أكدت أن تمارين الاسترخاء للتوتر يمكن من خلالها الشعور بالراحة الجسدية والنفسية، إذا أثبتت هذه الدراسات أن هذه التمارين مفيدة في علاج القلق وحالات التوتر والمخاوف بجميع أنواعها إلى جانب علاج حالات الاكتئاب النفسي، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على الطريقة الصحيحة لأداء تمارين الاسترخاء التنفسي وتمارين الاسترخاء العضلي

اختر المكان جيداً

ينصح الخبراء أنه وقبل البدء في تمارين الاسترخاء يجب مراعاة اختيار مكانًا هادئًا خاليًا من الضوضاء ومشتتات الانتباه.

تعلم فن الاستلقاء

ينصح الخبراء بضرورة الاستلقاء  على الظهر على سرير مريح، أو على كرسي متحرك, ويجب على الشخص أن يتأكد من خلو المكان الذي يستلقي عليه من أي أجزاء نافرة أو ضاغطة على بعض أجزاء الجسم.

صفي ذهنك فوراً

يجب على الشخص أن يصرف انتباهه عن المشكلات التي تشغل باله، وأن يعمل على خلق حالة صفاء ذهني، ويمكن له  في هذه اللحظة أن يفكر في حدث سعيد, مع التركيز على إتمام وتجويد الخطوات التي تقوم بها.

خطوات عملية لا بد منها

احرص على أخذ نفس عميق عن طريق الأنف, ثم حبسه بالصدر لمدة ( 10 ثوان), ثم اخراجه تدريجيًا ببطء وقوة عن طريق الأنف والفم معًا, ويمكن تكرار هذا التمرين 3 مرات.

اقبض كفة اليد اليمنى واضغط عليها بشدة لمدة ( 5 ثوان), ثم ابسطها ودعها مسترخية لمدة ( 10 ثوان), ولاحظ الفرق بين التوتر والاسترخاء, كرر ذلك 3 مرات.

أغلق عينيك بقوة حتى تشعر بالثقل في المنطقة العلوية للوجه والجبهة, في هذه اللحظة يجب عليك أن تسترخي  وتعيد عينيك للوضع الطبيعي .

أطبق أسنانك بقوة كما لو أنك تعض بشدة على شيء, ولاحظ التوتر والانقباض في الفكين، ثم استرخ وارجع للوضع الطبيعي.

أدخل الشفتين إلى الداخل, واضغط بكل منهما على الأخرى, ولاحظ التوتر والانشداد حول الفم ثم استرخ وأرجعهما لوضعهما الطبيعي

ويجب في العموم أن يعتمد الشخص على مشاعره وتصوّراته المرئيّة، والتفاعل مع جسده بوعيه من أجل تقليل التوتر، والقلق، حيث يجب أن يتخيّل الشخص مكاناً هادئاً يحبه، ويستحضر بعض الإيحاءات التي يمكن أن تساعد على الاسترخاء، وتقليل التوتر ثمّ يبدأ بالتركيز على تنفّسه، محاولاً الاسترخاء، وإبطاء معدل نبضات القلب، أو حتى الشعور باسترخاء الساق، والذراع.