Menu

أكثر الاكتشافات أثرية غموضا تم العثور عليها  في مصر

إن الحضارة الفرعونية من أكثر الحضارات غموضا وروعة في آن واحد، فعلى سبيل المثال أهرامات هضبة الجيزة التي أدهشت وحيرت العالم لمدة طويلة إلى حد الساعة، إذ لم يستطع أي أحد معرفة الطريقة التي بنيت بها ولماذا تم بنائها ومن قام ببنائها، وفي هذا التقرير سنقدم لكم اليوم 5 اكتشافات غريبة ومحيرة بعض الشيء عثر عليها في مصر

معابد أبو سمبل

كانت معابد أبو سمبل في الأصل منحوتة في الجبال، وقد بنيت في عهد الملك رمسيس الثاني، تخليدا له ولزوجته نفرتاري، في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد كان هذا المعبد منسيا ومغطى بالرمال لمدة طويلة من الزمن حتى سنة 1813 عندما عثر عليه عالم الأثار السويسري  جي أل بورخاردت.

وفي سنة 1959 بدأت حملة تبرعات دولية لإنقاذ هذا المعبد وبقية الأثار الموجودة جنوب نهر النيل، بسبب ارتفاع منسوب مياه النهر خلال بناء سد أسوان! وبالفعل نجحت عملية انقاذ معابد أبو سمبل التي تطلبت 40 مليون دولار، بين عامي 1964 و1968، إذ تم تقطيع الموقع كله إلى كتل كبيرة بلغ وزنها في المتوسط 20 طنا، إذ تفكيكها وأعيد تركيبها في موقع جديد على ارتفاع 200 متر تقريبا من مستوى النهر، وتعتبر هذه المعابد واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية.

الطيور الراقصة

عند أول نظرة قد تبدو لك هذه الصخور مجرد صخور عادية، لكنها في الحقيقة تحتوي على ثقوب وأثار نحت، تمكن العلماء بعد تحليلها ودراستها من اكتشاف رسم لاثنين من البشر يرقصون حول طائر يشبه طائر النعامة! إذ يدل هذا الرسم على أحد طقوس الصيد القديمة، وبما أن تاريخ هذه النقوش يعود لأكثر من 6000 سنة، فإن العديد من العلماء يعتقدون بأن المصريين القدماء عاشوا في حقبة العصر الحجري الحديث أو العصر النيوليثي وهو المرحلة الأخيرة من عصور ما قبل التاريخ التي عرف الإنسان فيها الاستقرار الدائم في قرى ثابته من خلال توصله إلى الزراعة وتدجين الحيوانات وصناعة المنازل وأدوات الطبخ بالفخار

الجواهر النيزكية

تم العثور على عدة بقايا تاريخية  بمقبرة الجرزة قرب القاهرة، خلال اكتشاف هذه الأخيرة أول مرة سنة 1911. لكن من أكثر الأمور دهشة في هذه المقبرة جواهر وحلى قديمة تمت صياغتها ما بين 3350 و 3600 قبل الميلاد! ومن الوهلة الأولى تبدو هذه القطع الصغيرة مجرد أحجار مهترئة لكن بعد تحليلها ودراستها تمكن العلماء من اكتشاف كميات كثيرة من النيكل الذي يعتبر من أهم مكونات النيازك ! وقد استعملت هذه الخرزات أو السبحات الصغيرة لتزيين القلادات والحلي، وبما أنها كانت مصنوعة من حجر ساقط من السماء فإن الفراعنة عظموا من شأنها وربطوها بمعتقداتهم الدينية كما اعتقدوا بأنها تحمل قوى سحرية أيضا

المومياوات

من أشهر الأمور التي عرف بها الفراعنة، التحنيط والمومياوات، وقد تم اكتشاف العديد من المومياوات خلال العقود السابقة من حملات الاستكشاف والتنقيب! لكن العينات الأولى من المومياوات تعرضت للتلف وسوء التحليل والدراسة، بسبب قلة الموارد التقنية وقلة الخبرة كذلك! دلكن مع تقدم التكنولوجيا والمجال العلمي، أصبحت هذه المشاكل في خبر كان، فعلى سبيل المثال يتم تحليل ودراسة محتوى التوابيت الفرعونية حاليا دون فتحها، وذلك بالاعتماد على أجهزة المسح بالأشعة! ويعتبر هذا الأمر جيدا للغاية لأن أي معاينة مباشرة لهذه الجثث المحنطة قد تؤثر سلبا على حالتها وعلى المعلومات القيمة التي تحملها! وقد تتيح هذه التقنيات الحديثة معرفة المزيد حول الطب الفرعوني القديم

مقبرة الملك توت

يعتبر الفرعون توت عنخ آمون من أشهر الفراعنة رغم موته في سن مبكرة ! فقد تم اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل، سنة 1922، وقد شكل هذا الفرعون ومقبرته أكثر الألغاز المحيرة للعلماء إذ لم يتعرض قبره للنهب أو التلف، إضافة إلى أن ضريحه أصغر من أضرحة الملوك الأخرين! ومن المعروف أيضا أنه خلال عملية التحنيط يتم نزع الدماغ وترك القلب، لكن الملك توت هو الفرعون الوحيد الذي لم يعثر على قلبه داخل جثته... ناهيك عن الفرضيات والاعتقادات الكثيرة التي تحيط بهذا الفرعون الغامض ، فلا زالت الدراسات والأبحاث قائمة إلى يومنا هذا لمعرفة تاريخ ومراحل حياته والحقيقة وراء موته