Menu

أشياء مدهشة فعلها الناس في " مصر القديمة " من عجائب الفراعنة

عندما نفكر في الأمم والحضارات القديمة مثل الفراعنة مثلاً، غالبا ما نتساءل حول الطريقة التي عاشوا بها، وكيفية تواصلهم، ومظاهر الحياة اليومية لديهم.

يعتقد الكثير من الناس أن هؤلاء الأقوام عاشوا بطريقة بدائية فيما يتعلق بمظاهر وجوانب الحياة اليومية وعلاقتهم ببعضهم،  لكن الحقيقة هي أن لكل حضارة طريقة عيش وتقاليد وثقافة مختلفة رغم اختلاف الزمان والمكان، وفي هذا التقرير سنقدم لكم أمور إعتاد المصريون القدماء أو الفراعنة فعلها وممارستها في حياتهم من أجل النظافة 

غسل الأسنان

توجد عدة أدلة تدل على أن الفراعنة قد اخترعوا غسولاً للفم والأسنان منذ ما يقرب 5000 سنة قبل الميلاد، ولم يستخدموه قبل القيام بزيارة أحد ما أو حضور موعد مهم فقط، بل اضطروا إلى اختراع معجون الأسنان لأن طعامهم  يحتوي على بعض من الرمل الذي يؤثر سلبا على مينا الأسنان. وبهذا يكون الفراعنة أول من صنع معجوناً للأسنان وقد استخدموا لصناعته الرماد وقشر البيض المحروق ويعتقد أنهم قد أضافوا إليه حوافر الثور المحروقة كذلك.

وإضافة لهذا فقد عثر على مسواك الأسنان في عدة مقابر فرعونية رفقة الثروات والكنوز وبقية الأمور التي تدفن مع موتاهم لكي يستخدموها في الحياة ما بعد الموت

رائحة الفم الكريهة

تماما كما هو الحال في أيامنا هذه، تم اعتبار رائحة الفم السيئة أمراً غير مقبولٍ لدى الفراعنة، ورغم هذا فقد لاحظ العلماء أن بعضاً من أسنان المومياوات كانت متسوسة ومتهالكة، حتى لدى المومياوات التي تعود لأشخاص ماتوا في سن مبكرة ولهذا فقد استعملوا شجر المر والعيدان القرفة ثم يغلونهم مع العسل وقليل من أوراق النعناع

استعمال المضادات الحيوية في العلاج

كان الفراعنة متقدمين في المجال الطبي، فبجانب تحنيطهم لموتاهم، قام الفراعنة باستخدام المضادات الحيوية في العلاج، ربما فعلوا هذا دون علمهم بالأمر لكنهم قاموا بها على أية حال. فعلى سبيل المثال استخدموا بقايا الخبز المتعفن لعلاج الجروح المتقرحة، كما أنهم استخدموا ما يبدو كلسان الثور المخمر لاحتوائه على نسبة عالية تِيتْروسَاكْلِينْ الذي يصنف كمضاد حيوي، ورغم هذا لا يوجد أي دليل على أنهم كانوا يفهمون سبب عمل هذه الوصفات.