Menu

 عندما قام هذان الزوجان بحفر الحديقة وجدوا شيء مدهش

تعتبر البستنة من بين النشاطات الاكثر الغير ضارة والاسترخائية التي يمكن ايجادها، كانا رجل وزوجته يقومان بحفر الحديقة للتشجير فوجدوا شيئا غريبا مملوء ببعض الاشياء والذي جعلهم متفاجئين وفي نفس الوقت متوترين.

كل هذا بدأ في أول أيلول عام 2016 في كوستا ريكا حيث قام أحد مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بتجميل حديقة منزله الخلفية فكان يريد غرس بعض الازهار والاستمتاع باليوم، ولكن عندما قام بالحفر أحس بأن مجرفته لمست شيئاً صلب، وبعدما تابع الحفر اكتشف أنه شيء زجاجي أو قد تكون قارورة ما.

وعندما اخرج ذلك الشيء اكتشف أنها ليست قارورة عادية، فكانت عبارة عن جرة سوداء مغلفة بشريط لاصق، التفكير الأول كان احتمالية إيجاد نقود داخل تلك القارورة أو قد تكون مخدرات قد قام أحد بإخفائها، وفكر أيضا أنه قد تحتوي على شيء قديم

لكن الشيء الذي تحتويه تلك القارورة أكثر غرابة من المتوقع، حيث أنه تحت الغطاء يوجد سائل أسود اللون اكتشف ذلك الرجل أنه يملك رائحة جيدة ويشبه رائحة المربى، ولكن هذا ليس كل شيء، فبجانب ذلك السائل يوجد صورة قديمة لشخص ما مخبأة.

 في تلك اللحظة شعر بالاستغراب أكثر فتلك الصورة تعود للسيدة التي أجرت لهم المنزل ولكن كانت أصغر سناً في تلك الصورة، حيث لم يكن لهم فكرة عن وجود ذلك الشيء مدفون، فظنت الزوجة أن هذا الشيء عبارة عن فعل شعوذة وسعر، فقامت بالتوجه لتلك السيدة للاستفسار عن الأمر.

عندما رأت تلك السيدة الشيء الموجود بقيت في دهشة، فصرحت أنها تعلم من قام بهذا الفعل، فقالت أنها متأكدة بأن هذا الشيء قامت به امرأة التي كانت مستأجرة المنزل قبل 15 سنة.

من المؤكد انها قامت بذلك الشيء لإلحاق الضرر بمالكة البيت حيث أنه عندما بحثوا أكثر في تلك القارورة وجدوا أشياء أخرى تؤكد صحة الكلام فقد وجدوا قطعة نسيج ممزقة قد تعود إلى قطعة من قماش وقطعة ورق مكتوبة عليها كلمات اللعنة.

كان للزوجان فضول لمعرفة ما معنى الكلمات المكتوبة في الورق، صدقت تلك السيدة اللعنة وقررت التخلص منها بعد ان قامت بحرق كل شيء قررت رشها بماء طاهر ورش الحفرة حيث تم ايجاد ذلك الشيء، كما شرح  القس جون لوك بيكارد انه شيء كاثوليكي ولكن خرافي.

في أمريكا الوسطى أغلبية الناس لديهم نفس الاعتقاد ولكن بعد هذه القصة الغريبة اكتشفوا أن مواطنين ذلك المكان ليسوا متفاجئين بما حدث عندما سمعوا بالقصة ، قام ذلك الرجل  بالتعليق قائلا: كل العالم يعلم ما هو هذا الشيء عدا انا وزوجتي لان ذلك الشيء يبدوا انه عادي في هذه المنطقة ، حيث ان الكثير من الاشخاص يقومون بالذهاب الى المشعوذين لمساعدتهم في الافعال الشيطانية لحل مشاكل الحب وحتى ايذاء الاخرين ، من بين الاشياء التي يستعملها المشعوذين هي الأوراق وقراءة الكف ، تنظيف المنزل للتخلص من الروح السيئة ، ولكن يبدوا ان المراة التي قامت بذلك بدفن صورة السيدة في القارورة ارادت ان تقوم بفعل شعوذة رغم ان هذا الشيء يبدو سخيف في القرن 21 ، كما ان السيدة الضحية صرحت بان اللعنة كانت حقيقية .

يقولون ان هذه المعتقدات كانت في التاريخ من قبل في كوستا ريكا ، حيث الحضارات الامريكية كشعب المايا يمارسون الشعوذة والسحر ، ويبدوا ان هذه الامور والمعتقدات لازالت تحيا الى حد الان ، من الشك ان ذلك الشيء الذي وجداه الزوجان هو امر لن ينسوه ابدا.