Menu

7 وحوش في البحر  قامت بمهاجمة سفن انظر ماذا حصل

تبقى البحار والمحيطات مليئة بالعديد من الأسرار والعجائب التي تدهشنا دائما، من أبرز هذه الغرائب وحوش البحر المفترسة والعملاقة، حيث تعيش كائنات البحر في عالم خاص في الأعماق، وفي هذا التقرير سنتطرق إلى وحوش البحر الي قامت بمهاجمة سفن يقودها البشر.

حيتان العنبر

يعتبر خليج ألاسكا منطقة وفيرة بالأسماك، ولهذا تتوافد عليه العديد من سفن الصيد، لكن هذه المياه مليئة بمفترسات أخرى تحب الطرق السهلة دائما للحصول على طعامها رغم أنها قادرة على الاصطياد بنفسها، وهي حيتان العنبر الكبيرة، إذ تقوم هذه الأخيرة بتمزيق شباك الصيد وإلتهام الأسماك دفعة واحدة قبل بلوغها سطح المركب، وبهذا فهي لا تسبب خسائر مالية ومادية فقط لأصحاب سفن الصيد، بل بإمكانها إغراق هذه السفن أيضا بسبب قوة جرها الهائلة في كل مرة تقوم بتمزيق شباك الصيد

الحبار

يعتبر حيوان الحبار الضخم من الكائنات البحرية التي تحب العيش في أعماق البحار، وقد يبلغ طوله  30 مترا في بعض الأحيان ونادرا ما تتم رؤيته على سطح المياه، لكن الأكثر ندرة مهاجمته للسفن،

لكن في سنة 2003، على سواحل جزيرة ماديرا البرتغالية تعرض فريق من البحارة الفرنسيين لهجوم من حبار بحري، التصقت مجساته بدفة التوجيه مما جعل السفينة تواجه صعوبة بالغة في الإبحار. وبعد عدة محاولات فاشلة للتخلص الحبار قرر الربان توقيف المركب. ولحسن الحظ كان هذا القرار صائبا إذ ذهب في حال سبيله لوحده

قرش الثور

في سنة 2007، كان الربان روجر شْمُول وطاقمه في رحلة خارج سواحل كاليفورنيا خلال اصطيادهم للجمبري والروبيان، وقد لاحظوا وجود مجموعة من قروش الثور التي تتبعتهم لمدة 4 أيام تقريبا بسبب بقايا الصيد التي يرمونها في كل مرة، لكن هذه القروش أصبحت أكثر عدائية وبدأت بمهاجمة الركب وذلك عن طريق هزه من الأسفل.

حدث أن أحدها علق في المروحة مسببا بعض الثقوب في بدن السفينة، الأمر الذي تسبب في بداية تسرب المياه وغرق السفينة ببطيء شديد، ولحسن حظهم فقد تمكنت فرق الإغاثة من الوصول إليهم قبل غرقهم وسط وحوش البحر المفترسة.

قناديل البحر

في سنة 2017 واجهت حاملات الطائرات الصينية عدة مشاكل في عرض البحر، وبعد بحث مدقق من طرف العلماء الصينيين اكتشفوا أن السبب يعود لأعداد كبيرة من قناديل البحر التي تلتصق في أجهزة الدفع، وقد يسبب هذا الأمر في الواقع عدة مشاكل وخيمة لهذه المركبات الضخمة مثل ازدياد حرارة المحركات التي قد تؤدي إلى انفجارها.

لكن السبب الحقيقي في هذه المشكلة يعود في كثرة اصطياد الصينيين لعدة أنواع من أسماك القرش الأمر الذي أدى إلى ازدياد أعداد قناديل البحر بكثرة

قرش الماكو

وقعت أحداث هذه القصة السنة الماضية، بنيويورك الأمريكية. فعندما كانت إحدى سفن الصيد المحلية في منطقة بها كمية وفيرة من الأسماك، قفز إلى السطح فجأة قرش ماكو يبلغ من الطول مترين تقريبا! ولحسن حظ طاقم السفينة علق القرش في درابزين المركب. لكن المشكلة هي أنه لم يتمكن من تحرير نفسه ولهذا فقد اضطر افراد الطاقم إلى تحريره، وذلك عبر ربط حبل بذيله ووضع حربة صيد بين فكيه ثم أعادوه للمياه، وفي العادة تكون القروش أكثر خطرا لدى توترها لكن من الجيد أن ردة فعل الطاقم كانت سريعة

سمك المرلين الأسود

تعتبر هواية الصيد من الهوايات الأكثر انتشارا في العالم أجمع، ولكن إن كنت ستسعى خلف أحد أكبر وأقوى الأسماك البحرية فمن الأفضل لك أن تكون مستعدا للأسوء. ففي عام 2017 خلال محاولة طاقم سفينة صيد صغيرة اصطيادا سمكة مِرلين سوداء، والتي قد تبلغ سرعة 50 ميلا في الساعة ووزنا أكثر من 650 كيلوغرام، إذ تعتبر أكبر الأسماك التجارية في العالم إذ بلغت أكبر سمكة مرلين وزن 750 كيلوغرام! لكن طاقم هذه السفينة قرروا المغامرة وحاولوا اصطياد أحد هذه الأسماك الضخمة ، لكن تعرضت سفينتهم الصغيرة للانقلاب وخاصة بعدما قام قبطان السفينة بعكس اتجاهها لمساعدتهم في اصطياد السمكة، ولحسن الحظ لدى وصول فرقة الإغاثة وجدوا كل أفراد السفينة بخير

الحوت القاتل

الحوت القاتل أو كما يعرف بسمك الأوركا، ويعتبر من أذكى الأسماك وأكثرها التزاما بالعمل الجماعي! فهي تحب الصيد في جماعات كما أنها تعتمد على ذكائها كثيرا فعلى سبيل المثال قد تقوم بهز القطع الجليدية العائمة لإسقاط فرائس مثل البطريق وفقمة البحر. ولهذا فإن مثل هذه المهارات قد تكون خطيرة للغاية إن كانت الفريسة من البشر! ففي سنة 2017 كان المدعو فيكتور ليتلفيلد برفقة ابنه واثنين من أصدقائه في رحلة بحرية بالقرب من سواحل ألاسكا! حين تعرضوا لهجوم من أسماك الأوركا التي اعتقدوا في البداية أنها أسماك قرش! وكما ذكرنا سابقا فهذه الأسماك ذكية للغاية إذ تمكنت بطريقة ما من سحب مرساة المركب ! في محاولة منها لإغراقه، لكن ولحسن حظ الجميع فقد تمزق الحبل وتمكن فيكتور من الإبحار بعيدا بالمركب. ورغم أنه لم يسبق للأوركا مهاجمة البشر أبدا لكن حالات مثل هذه إضافة لذكائها الاستثنائي قد تجعل من الأمر عادة بالنسبة لها