Menu

علماء الأثار عثروا على اكتشاف مذهل في " قبر فرعوني " قديم

وكالات

مؤخراً وخلال مراجعة مجموعة من علماء الآثار لمجموعة واسعة من الاثار الفرعونية وبعض البقايا التاريخية للقبور الفرعونية الموجودة بمتحف اسكتلندا الوطني، وجدوا رزمة قديمة مغلفة بورق بني اللون، ولدى فتحها عثروا على قطعة من النسيج القديم، وبجانبها ظرف بريدي بتاريخ 1945، وبداخل الظرف رسالة مفادها أن محتوى الرزمة يعود للعصور المصرية القديمة، وقد تم العثور عليه داخل قبر فرعوني.

وبما أن قطعة النسيج بقيت مطوية لمدة طويلة، تطلب الأمر من مختصي ترميم وإصلاح الأثريات معالجة دقيقة لمتانة الخيوط وشدة الألوان، للتأكد من عدم إتلاف النسيج خلال بسطه وتسويته

في الواقع، إن لم يمضي هذا الأمر الأخير على أتم وجه، لن يستطيع العلماء معرفة الرسومات أو الكتابات المرسومة على قطعة النسيج كاملة، فبالنسبة لعلماء الأثار يعتبر أي ضرر، فادحا مهما بلغ صغره.

و بعد قيامهم بالأمر اتضحت قيمة هذه القطعة التاريخية، إذ تعود طريقة الرسم هذه الى الحقبة التي حكم فيها الرومان مصر القديمة! بالإضافة الى أن محتوى القطعة بقي في حالة جيدة إن أخذنا بعين الاعتبار أن فترة حكم الرومان لمصر القديمة امتدت ما بين  سنة 30 قبل الميلاد إلى سنة 395 ميلادية.

وبعد دراسة وتحليل الرموز والكتابات الهيروغليفية المرسومة على قطعة القماش هذه، اتضح جليا أن الشخص المرسوم عليها كان ابن أحد أهم المسؤولين الذين عينتهم الإمبراطورية الرومانية في مصر آنذاك، وهما مونتسوف وزوجته تانوت،   وبحسب ما تمت ترجمته فإن إسم هذا الشخص هو أييمكا، ويعتقد العلماء أنه قد مات خلال السنة التاسعة قبل الميلاد!

بعد تحليل ودراسة القطعة، قام المتحف بوضع النسيج ضمن قائمة الأثريات المصرية ، والتي تم وضع صور لها بالموقع الرسمي لمتحف إسكتلندا الوطني. وبالرغم من كل  ما تم ذكره سابقا فقد تلقى المتحف عدة انتقادات واتهامات بمحاولة تزوير التاريخ، إذ يقول البعض أن دراسة القطع القديمة تتطلب قفازات وقناعا للوجه لتفادي اتلافها، كما أن طريقة رسم المومياء على النسيج تبدو غريبة بعض الشيء بالنسبة لطريقة رسم الفراعنة القدامى.