Menu

رمضان 2018 في المملكة العربية السعودية

وكالات

تختلف الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك من دولة إلى أخرى، وجرت العادة أن يُستقبل الشهر الكريم في العديد من الدول العربية بالعديد من المظاهر التي من أهمها ما يتعلق بتوفير احتياجات الشهر الفضيل وما يتعلق بأجوائه من أدوات للزينة والفوانيس الرمضانية

ومما لا شك فيه أن عدداً كبيراً من المسلمين يفضلون قضاء الشهر الكريم في أطهر بقاع الأرض حيث يؤم آلاف المسلمين المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة ويقضون الشهر الفضيل في ربوع المملكة، وفي هذا التقرير نرصد أشهر العادات السعودية في استقبال شهر رمضان المبارك.

وجرت العادة عند الأسر السعودية كما غيرها من العائلات العربية والإسلامية بالتحضير لاستقبال الشهر الكريم، وتزيين البيت وترتيبه من خلال تعليق الفوانيس والزينة والديكورات الخاصة التي توفر الأجواء الرمضانية،.

في أواخر شهر شعبان تتكلف الهيئات الشرعية والفلكية ف المملكة برصد الهلال لتعلن بعد ذلك عن ثبوت الشهر الفضيل إذا تغمر الفرحة قلوب المسلمين مع بداية شهر الصوم الذي يُعتبر شهراً من أروع الشهور على الإطلاق بكل ما فيه من عبادات وعادات .

تهتم الأسرة السعودية بالسحور في أيام الشهر الفضيل، ويتميز اليوم الأول بطابع خاص إذا تحرص الأمهات السعوديات على الاستيقاظ مبكراً وتجهيز المأكولات التي تَعَوَد المجتمع السعودي على وجودها في وجبة السحور، وعلى رأسها الخبز البلدي والسمن العربي واللبن الرائب، وتجتهد بعض الأسر السعودية بتوفير وجبات الأرز والدجاج والكبدة في وجبة السحور .

وعند أذان المغرب يفطر الصائمون على حبات من التمر والرطب والماء، وهو ما يسميه السعوديون "فكوك الريق" ومن ثم يصلون المغرب جماعة في جو أسري رائع، وبعدها يتناولون الوجبة الأساسية التي يحب السعوديون إلى جانبها بعض الأطباق المشهورة مثل السمبوسة والشوربة وخبز التميس.

هناك اعتقاد لدى البعض بأنه لا يوجد أي طبق في السعودية سوى الكبسة والارز ومشتقاته وهذا غير صحيح،  فهناك الكثير من الأطباق ومعظمها لا علاقه لها بالأرز بل القمح لكنها صعبه التحضير مقارنه مع الارز، وهي اطباق قديمة

واعتاد السعوديون على العزائم حيث يتم تناول طعام كل يوم عند أحد أفراد العائلة وجرت العادة أن تبدأ هذه  وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بأن يتم تناول إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة، كما تشتهر أصناف محددة من الحلويات على موائد السعوديين والتي من أشهرها طبق  الكنافة بالقشدة والقطايف والبسبوسة وبلح الشام.

اعتادت بعض الأسر السعودية على شرب الشاي الأحمر قبل الذهاب لصلات التراويح، وجرت العادة بعد أداء صلاة التراويح أن يبدأ الأهالي بزيارة بعضهم البعض حيث تقام السهرات التي لا تخلو من عادات سعودية أصيلة.

وتتميز بعض مناطق السعودية بأشياء مميزة، فعلى سبيل المثال اعتاد سكان منطقة تاروت شرق السعودية على دقات الطبول قبيل أذان الفجر، إذ يتحول أحد المسحراتي المشهورين في المنطقة ويطلق نداءات للأهالي لإيقاظهم للسحور، مردداً أجمل الأناشيد والأهازيج .

يحرص  أهل المملكة على فعل الخير في الشهر الكريم، إذا الموائد الرمضانية الخيرية لإفطار الفقراء والمحتاجين، إلى جانب إفطارات جماعية تنظم للجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية، ومن العادات التي تشهدها الطرقات مؤخرا توزيع وجبات خفيفة عند إشارات المرور. ويُحرم الكثيرون في النصف الثاني من الشهر لأداء العمرة، ويعتكف البعض بعض أو كلّ ليال العشر الأواخر في المسجد النبوي أو المسجد الحرام.

أما الزائرين للملكة ممن يصلوا للمملكة لأداء مناسك العمرة،  فإنهم يعيشون أجواء مميزة في مكة المكرمة والمدينة المنور، إذ  تتاح لهم الفرصة العبادة وقراءة القرآن وصلاة التراويح في جنبات الأماكن المقدسة ويعيشون الأجواء الرمضانية المميزة في ربوع المملكة.