Menu

هذه الأفكار يجب أن تمتلكها قبل الزواج

معرفة وأكثر

لا شك أن فكرة الزواج تؤسس للاستقرار في الحياة، وتنقل الزوجين إلى حياة مختلفة تماماً عن الحياة التي عاشوها في مراحل عمرية سابقة، كما أن النظرة إلى الزواج ومفهومه في العقل الوعي اللاشعوري عند الإنسان، تساهم إلي حد كبير في إتمام مشروع الزواج كما أتم وجه دون أي معيقات نفسية أو اجتماعية.

تعددت تقديرات المفكرين لمقومات الأسرة السليمة كل حسب الزاوية التي ينظر إليها والمنطلق الذي ينطلق منه، فالمهتمين بمجال علم الإجرام وجدوا أن أبرز مقومات الأسرة الصلابة والتكامل واستقامة الوالدين والتزامهما بأصول التربية السليمة، واعتدال حجم العائلة، والدخل المناسب،، فإذا اختل واحد أو أكثر من هذه المقومات اهتز كيان العائلة، وانعكس ذلك على شخصية وسلوك أبنائها وربما ساعد على انحرافهم.

والمهتمين في المجال التربوي والاجتماعي وجدوا أن نجاح الأسرة كمؤسسة اجتماعية يعتمد على توفر الدخل الملائم لإشباع الحاجات الأساسية من سكن وملبس ومأكل ومشرب، والخدمات الصحية، وصحة نفسية، تساعدها على مواجهة أزمات الحياة وكذلك بحاجة إلى توافر علاقات اجتماعية سليمة، وأخيرا تحتاج إلى قيم دينية تدعو إلى التمسك بالأخلاق عند تعامل أفرادها مع بعضهم البعض أو عند تعاملهم مع الجماعات الأخرى.

بناء الأسرة على أساس متين

وذلك بتوجيه النفوس المؤمنة إلى حسن اختيار الزوج شريك الحياة، وفي هذت الصدد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " صحيح مسلم

ومن هنا يجب على كل الأطراف الحرص على اختبار الشريك اختيارا سليما، فكلما كان الاختيار سليماً استطاع أن يخطو خطوات هامة في سبيل تحقيق سعادته المنشودة.

الثقة المتبادلة

لابد أن تقوم العلاقة بين الزوجين على الثقة المتبادلة، وسلامة القلب وحسن الطوية، فهي حياة طاهرة مبرأة من الإثم ظاهره وباطنه، وذلك يجعل حياتهما تسير في هدوء وانسجام، فإن الزواج شركة يتعاون فيها شريكان نحو تحقيق أهداف مشتركة لديهما، وأيما شركة نزعت الثقة من أطرافها فلن يكتب لها الاستمرار.

الجنس والعاطفة

إن الأسرة ذاتها تعد أسلوبا وقائيا شرعه الله  للوقاية من فاحشة الزنا وغيرها من مظاهر الانحراف الجنسي فإن إشباع دافع الجنس في إطار نظيف غاية من غايات الأسرة، والنجاح في إشباع الغريزة الجنسية كذلك عنصر أساسي من عناصر نجاح الحياة الزوجية ، فالدافع الجنسي ضروري لبدئها ولاستمرارها،  فإن الممارسة الجنسية تولد الحب والألفة وتعمق الرابطة بين الزوجين لذلك كان التوجيه القرآني صريحا.