Menu

أسئلة تشغل بال الشباب

هكذا يؤثر حجم العضو والخصيتين على القدرة الجنسية

لا شك أن الكثير من المشكلات النفسية التي يعاني منها الشباب تبقى محبوسة داخل نفوسهم رغم محاولاتهم المستمرة للبحث عن حلول لها، وبعض القضايا نظراً لحساسيتها تصيب الشباب بالقلق والتوتر، وفي العادة يلجأون إلي الإنترنت للبحث عنها، ويتعرضون للكثير من المعلومات الغير دقيقة التي تزيد من حالة التوتر لديهم .

من أبرز هذه المشكلات التي لا يجد الشباب مجالاً للحديث فيها أمام أحد، ما يتعلق بحجم العضو الذكري وما يرتبط بهذه القضية من تساؤلات ملحة، حيث تبحث شريحة واسعة في محركات البحث المختلفة عن علاج يؤدي إلي نمو العضو الذكري  أو وصفات تحل لهم هذه المشكلة المزعجة التي تؤثر بشكل كبير على الاستقرار النفسي والعاطفي وتولد هواجس لديهم حول القدرة الجنسية والقدرة على الانجاب في المستقبل.

في هذا السياق أكدت العديد من الدراسات أن حجم العضو التناسلي مثل حجم أي عضو آخر في الجسم كالقدم والعبن والأصابع له حد معين من الطول يصل إليه، ويتوقف عنده.

تؤكد الدراسات أن البعض يولدون بأعضاء أكبر حجماً من أعضاء الآخرين، كما أن البعض يولدون بأعضاء أصغر من أعضاء الآخرين وفي الحالتين لا يجوز أن يسيطر القلق على هؤلاء.

يقول الأطباء أن الأمر يتعلق بأداء الوظيفة الخاصة بالعضو أيا كان، فما دام العضو يؤدي وظيفته على أكمل وجه وبالكفاءة المطلوبة فلا يهم هذا الطول أو القصر ولا داعي للقلق.

ثمة أسئلة أخرى تتعلق بحجم الخصية والأثر الذي يتركه صغر حجم الخصيتين على القدرة الجنسية والإنجاب، حيث أثبت الدراسات أنه لا علاقة لحجم الخصية بالقدرة الجنسية والقدرة على الإنجاب، فالمهم بالسلامة والصحة والحيوية فهذا هو الحد الفاصل.

وفي هذا السياق يمكن التأكد من سلامة الخصيتين الصغيرتين بإجراء تحليل للسائل المنوي فهذا هو المقياس الوحيد الذي يدل على سلامتهما فإن ثبتت هذه السلامة رغم صغر الحجم، فإن الأمر يعتبر محسوماً ولا يستدعي القلق.

هناك مشكلة أخرى تتعلق بهروب واحدة من الخصيتين سواء كانت اليمنى أو اليسرى إلى أعلى الكيس أو أسفل البطن وقد أكد المختصون أن هذا الأمر لا يؤثر على القدرة الجنسية والانجاب ما دامت الخصية تعود إلى مكانها الأصلي.